مقالة سياسيةأ. أحمد طه المعبقي

من المسؤول عن تغيب العقل في جولات المفاوضات؟!

لن يستطيع المجلس الرئاسي إحراز أي تقدم لصالح عملية السلام، مادام و أدوات علي محسن الأحمر هي من تدير المفاوضات.
تخيلوا لو تخلى المجلس الرئاسي على أدوات أسلافه الذين يقتاتون من الحرب، وشكل لجنة مفاوضات جديدة من كلاً من: مصطفى النعمان ، ومحمد سعيد عبد الله “محسن”, وهاني علي سالم البيض،. و محمد علي أحمد، د.عبدالرحمن الأزرقي … الخ، حتما ستكون النتائج مثمرة على الواقع لصالح عملية السلام… فالعقل والمنطق يقول أي مفاوضات بين طرفين لايمكن أن يكتب له النجاح مادام صوت العقل غائب لدى الطرفين،، وفي الجانب الأخر يقال أيضا بأن حضور صوت العقل من قبل طرف واحد كاف لنجاح أي عملية مفاوضات ، لأن الطرف الحمق لا يستطيع يكون أحمقًا بالمطلق أوأحمقًا بشكل دائم.
لذا نستطيع القول بأن حماقة الانقلابين ليس هو السبب الوحيد في افشال المفاوضات، وأنما غباء المجلس الرئاسي واصراره على استمرار حماقة أسلافه في إدارة جولات المفاوضات، وهو من أنتج لنا كل هذا الفشل المتراكم وخلف لنا النكسات تلو النكسات عقب كل جولة مفاوضات.

المقاطرة نيوز | من المسؤول عن تغيب العقل في جولات المفاوضات؟!

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

يسعدنا أن تسجل رأيك وتذكر تعليقك يعكس للأخرين شخصيتك وثقافتك وإخلاقك

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading